الفصل 25
لم يكن كيد يريد أن يغادر.
لقد كان يراقب ثاليا وهي نائمة منذ ما يقرب من ساعة، جسدها ملتف حوله كأنه مناسب تمامًا له. شعرها الداكن متناثر على كتفها العاري والوسادة بينما رموشها الكثيفة تلامس وجنتيها. كانت تبدو كإلهة، ولم يستطع كيد فهم كيف أن هذا الكائن الجميل كان مقدرًا له من بين جميع المخلوقات.
لا ت...
Log masuk dan Teruskan Membaca
Teruskan membaca dalam aplikasi
Temui cerita tanpa had di satu tempat
Perjalanan ke kebahagiaan sastera tanpa iklan
Lari ke tempat perlindungan membaca peribadi anda
Kesenangan membaca yang tiada tandingan menanti anda
Bab
1. مقدمة
2. الفصل 1
3. الفصل 2
4. الفصل 3
5. الفصل 4
6. الفصل 5
7. الفصل 6
8. الفصل 7
9. الفصل 8
10. الفصل 9
11. الفصل 10
12. الفصل 11
13. الفصل 12
14. الفصل 13
15. الفصل 14
16. الفصل 15
17. الفصل 16
18. الفصل 17
19. الفصل 18
20. الفصل 19
21. الفصل 20
22. الفصل 21
23. الفصل 22
24. الفصل 23
25. الفصل 24
26. الفصل 25
27. الفصل 26
28. الفصل 27
29. الفصل 28
30. الفصل 29
31. الفصل 30
32. الفصل 31
33. الفصل 32
34. الفصل 33
35. الفصل 34
36. الفصل 35
37. الفصل 36
38. الفصل 37
39. الفصل 38
40. الفصل 39
41. الفصل 40
42. الفصل 41
43. الفصل 42
44. الفصل 43
45. الفصل 44
46. الفصل 45
47. الفصل 46
48. الفصل 47
49. الفصل 48
50. الفصل 49
51. الفصل 50
52. الفصل 51
53. الفصل 52
54. الفصل 53
55. الفصل 54
56. الفصل 55
57. الفصل 56
58. الفصل 57
59. الخاتمه
60. 🐺🐺 نظرة خاطفة: ذئاب الظل 🐺🐺
Zum keluar
Zum masuk
