الفصل 16
عرف كيد أنه في ورطة منذ اللحظة التي اندفعت فيها أشعة الشمس الساطعة وغير المفلترة فجأة إلى غرفته وهبطت مباشرة على عينيه المغلقتين.
فتحت عيناه بسرعة قبل أن تغلقا مرة أخرى عندما هاجم الضوء الصباحي الباكر شبكية عينيه وأرسل ألمًا حادًا كأنه سيخ يخترق الأعصاب الخام في دماغه. لبضع لحظات قصيرة جدًا، وجد كي...
Log masuk dan Teruskan Membaca
Teruskan membaca dalam aplikasi
Temui cerita tanpa had di satu tempat
Perjalanan ke kebahagiaan sastera tanpa iklan
Lari ke tempat perlindungan membaca peribadi anda
Kesenangan membaca yang tiada tandingan menanti anda
Bab
1. مقدمة
2. الفصل 1
3. الفصل 2
4. الفصل 3
5. الفصل 4
6. الفصل 5
7. الفصل 6
8. الفصل 7
9. الفصل 8
10. الفصل 9
11. الفصل 10
12. الفصل 11
13. الفصل 12
14. الفصل 13
15. الفصل 14
16. الفصل 15
17. الفصل 16
18. الفصل 17
19. الفصل 18
20. الفصل 19
21. الفصل 20
22. الفصل 21
23. الفصل 22
24. الفصل 23
25. الفصل 24
26. الفصل 25
27. الفصل 26
28. الفصل 27
29. الفصل 28
30. الفصل 29
31. الفصل 30
32. الفصل 31
33. الفصل 32
34. الفصل 33
35. الفصل 34
36. الفصل 35
37. الفصل 36
38. الفصل 37
39. الفصل 38
40. الفصل 39
41. الفصل 40
42. الفصل 41
43. الفصل 42
44. الفصل 43
45. الفصل 44
46. الفصل 45
47. الفصل 46
48. الفصل 47
49. الفصل 48
50. الفصل 49
51. الفصل 50
52. الفصل 51
53. الفصل 52
54. الفصل 53
55. الفصل 54
56. الفصل 55
57. الفصل 56
58. الفصل 57
59. الخاتمه
60. 🐺🐺 نظرة خاطفة: ذئاب الظل 🐺🐺
Zum keluar
Zum masuk
